إيلون ماسك أمام تحديات جديدة بعد خسارة حلفائه في تكساس

وجد إيلون ماسك نفسه في قلب تداعيات انتخابية لم يكن مرشحاً فيها، بعدما شهدت تكساس تحولاً سياسياً بارزاً بفوز الديمقراطية جينا هينوجوسا بمنصب الحاكمة، وفقاً لما أورده التقرير. ويقول التقرير إن ماسك أنفق قرابة نصف مليار دولار لمساندة مرشحين جمهوريين، في محاولة للحفاظ على نفوذ الحزب في ولاية ترتبط بها أعماله ومشاريعه.
وتضم تكساس مقار ونشاطات لشركتيه تسلا وسبيس إكس، إلى جانب مشروع مشترك لتصنيع الرقائق الإلكترونية. لذلك، يرى التقرير أن عودة الديمقراطيين إلى موقع أقوى قد تضع خطط الشركات أمام تدقيق أكبر، ولا سيما مشروعات مراكز البيانات التي تحتاج إلى موافقات وإلى كميات كبيرة من الطاقة.
ويشير محللون وخبراء نقل التقرير آراءهم إلى احتمال تشديد الرقابة على هذه المشروعات، وربما الدفع نحو وقف مؤقت للبناء، وسط اعتراضات محلية تتصل بتكاليف الكهرباء. كما حذر جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة لونجبو أسيت مانجمنت، من ضغوط تنظيمية محتملة على قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما قد يبطئ النمو الذي اعتادت عليه الشركات.
ولم تقتصر الخسائر التي أشار إليها التقرير على المشهد السياسي؛ إذ ذكر تراجع أسهم تسلا بنسبة 5.1% وسبيس إكس بنسبة 5.5%، مع أداء أضعف من السوق عموماً. كما لفت إلى أن ماسك حث متابعيه عبر منصة إكس على التصويت للجمهوريين، وأنه سبق أن لوّح بالانتقام السياسي إذا فاز الديمقراطيون وفتحوا تحقيقات في شركاته.
وتبدو العلاقة مع الحاكمة المقبلة مرشحة لمزيد من التوتر. فبحسب التقرير، سبق لهينوجوسا أن رفعت دعوى للحصول على رسائل إلكترونية متبادلة بين ماسك والحاكم المنتهية ولايته جريج أبوت، واتهمته بمنح رجل الأعمال صفقات مواتية. وفي المقابل، بدا ماسك غير مكترث بالعقبات، إذ كتب على إكس أن مراكز البيانات في الفضاء تبدو جذابة للغاية.
المصدر ↗