لولا يفوز بولاية جديدة في البرازيل وبولسونارو يرفض الاعتراف بالنتيجة

حقق الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا فوزاً جديداً في جولة الإعادة، بعد أن أعلنت المحكمة الانتخابية اكتمال فرز الأصوات وتقدمه على منافسه فلافيو بولسونارو. وبحسب النتائج الواردة في التقرير، نال لولا 51.8 في المئة من الأصوات، متقدماً بنحو 4.4 مليون صوت، فيما رفض منافسه التسليم بالهزيمة وطالب بإلغاء النتائج.
جاء الفوز في انتخابات شهدت توتراً واضطراباً في بعض مراكز الاقتراع، بعدما صدر قرار متأخر بتمديد التصويت ساعتين. وفلافيو هو نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي هزمه لولا في انتخابات عام 2022. ويرى التقرير أن النتيجة تمنح خصوم النفوذ الأميركي المتزايد في أميركا اللاتينية سبباً للارتياح، وتبقي أكبر اقتصاد في المنطقة بقيادة تنتقد سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبعد تأكيد النتيجة، احتفل لولا مع زوجته روزانجيلا دا سيلفا وحلفائه، بينما تجمع مؤيدوه في ساو باولو وريو دي جانيرو. وقال أمام أنصاره إن الاقتراع كان هزيمة للإنكار والأكاذيب، وتعهد باحترام البرازيليين بمختلف انتماءاتهم، كما شدد على أن بلاده لن تقبل أن تكون «الفناء الخلفي» لأي دولة.
في المقابل، أبدى رودريغو فالنتيم، وهو رجل أعمال ومؤيد لبولسونارو، خشيته من أثر ولاية جديدة للولا على الاقتصاد، وقال إنه لا يفهم كيف صوّت الناس له. وينقل التقرير أيضاً أن فوز لولا يأتي وسط اتجاه إقليمي شهد صعود مرشحين من اليمين، فيما تظل علاقته المتوترة مع ترامب والتعريفات الأميركية من الملفات التي قد تواجهها حكومته المقبلة.
المصدر ↗