أحمد محمد «بن» يدعو المعارضة القمرية إلى تجاوز الانقسامات وتقديم بديل موحد

دعا أحمد محمد، المعروف بلقب «بن»، قوى المعارضة في جزر القمر إلى تنسيق جهودها وتقديم بديل سياسي واضح، قائلاً إن المواطنين لا يكتفون بمطالبة المعارضة بمواجهة السلطة، بل ينتظرون منها أن تتوحد وتعرض خياراً موثوقاً. وجاءت مواقفه في مقابلة تناولت واقع المعارضة ومساعي التقارب بين مكوناتها.
وأقرّ بن بأن المعارضة عانت طويلاً من الانقسامات والتنافس بين التنظيمات وضعف التنسيق، لكنه قال إن مساراً جديداً بدأ يتشكل. ووفقاً لما عرضه، شرعت منذ عام 2026 عدة أطراف في خطوات للتقارب، من بينها تجمع المعارضة القمرية ROC، والمعارضة الموحدة في موهيلي OUM، وائتلاف الحركات من أجل الجمهورية ودولة القانون COMRED. وأوضح أن هذا المسار أُعلن خلال لقاء عُقد في موروني مطلع العام.
وأضاف أن وفداً زار جزيرة أنجواني مؤخراً وعمل على تعزيز التقارب مع قوى المعارضة هناك. وقال إن الهدف لا يقتصر على جمع أسماء الأحزاب، بل يتمثل في إنشاء منصة مشتركة تسمح للقوى التي تتفق على المبادئ الديمقراطية بالعمل معاً، من دون مطالبة كل طرف بالتخلي عن هويته السياسية.
وعن مكونات ROC، أوضح بن أنه تجمع لتشكيلات وتيارات معارضة اختارت التعاون على أساس سياسي مشترك. وذكر من بين الأطراف التي شاركت في تأسيسه حزب «جزر القمر البديلة»، و«أورانج»، وMDA وFUDA وMCRAF وCRCM وM17 وRDCE. وشدد على أنه يفضّل وصف ROC بأنه مساحة للتقارب، لا مجرد جمع حسابي للأحزاب.
كما أشار إلى وجود أطراف أخرى في المشهد، بينها OUM وCOMRED وقوى المعارضة في أنجواني ضمن OUN، إلى جانب أحزاب وتجمعات تواصل أنشطتها الخاصة، وقد تشارك أحياناً في مبادرات مشتركة مثل الجبهة الموحدة. وتولى بن، بصفته المنسق العام لـROC، مهمة تيسير التنسيق بين مكونات المعارضة وتقريب وجهات نظرها.
المصدر ↗