أحمد محمد «بن» يطرح أسئلة صعبة عن كلفة السفر بين باريس وموروني

Ahmed Mohamed
حذّر أحمد محمد، المعروف باسم بن، وهو المدير العام السابق للطيران المدني والأرصاد الجوية الوطنية في جزر القمر، من أن صعوبة السفر الجوي بين فرنسا وجزر القمر لم تعد أمرًا يمكن التعامل معه كواقع حتمي. وفي مقال رأي، وصف رحلة باريس–موروني بأنها عبء مالي ولوجستي على كثير من الأسر، داعيًا إلى نقاش جاد بشأن خيارات الربط الجوي. وأشار الكاتب إلى أن الرحلة قد تكون باهظة، وأن الرحلات غير المباشرة ومواعيدها قد تزيد مشقة التنقل على الطلاب والعاملين وأصحاب الأعمال وأفراد الجالية. وبالنسبة إلى كثير من القمريين المقيمين في فرنسا، لا يكون السفر مجرد إجازة؛ فقد يرتبط بزيارة والدين مسنين، أو مرافقة طفل، أو حضور جنازة أو مناسبة عائلية، أو المشاركة في مشروع اقتصادي. ولهذا، يرى أن ثمن التذكرة قد يعني أكثر من كلفة رحلة عادية. وطرح بن تساؤلات بشأن غياب خدمة مباشرة منتظمة تستجيب لاحتياجات السوق، وعدم وجود شركة وطنية قوية تؤدي دورًا مستدامًا في ربط البلاد بالعالم. كما دعا إلى بحث مسؤولية الدولة في وضع استراتيجية اقتصادية والتفاوض مع شركات الطيران، وتحويل احتياجات السكان إلى أولوية في السياسات العامة. واستعاد المقال تجربة الخطوط الجوية الوطنية «إير كومور»، التي توقفت أنشطتها عام 1995، معتبرًا أن تاريخها ينبغي أن يكون نقطة انطلاق لتقييم شروط إنشاء شركة من جديد، لا ذريعة لإطلاق وعود بلا ضمانات. فشركة الطيران، بحسب طرحه، لا تقوم بمجرد إعلان رسمي، بل تحتاج إلى رأس مال وكفاءات وانضباط مالي وسلامة تشغيلية وثقة المسافرين. وخلص الكاتب إلى أن أمام الدولة خيارًا بين الاكتفاء بوجود ناقل يحمل الألوان الوطنية، أو العمل على تأسيس مشغل قادر على توفير خدمة منتظمة وضبط النفقات والصمود في قطاع شديد التقلب. ولم يقدم المقال حلًا جاهزًا، لكنه جعل كلفة السفر واستمرارية الربط الجوي مسألتين تتطلبان نقاشًا وطنيًا يتجاوز الوعود إلى تقييم الإمكانات والاحتياجات.
المصدر ↗

ما نعرفه حتى الآن

أحمد محمد، المعروف بـ«بن»، مدير سابق للطيران المدني والأرصاد الجوية الوطنية في جزر القمر. وتتابعه الصحافة بسبب انتقاداته لصعوبة السفر بين باريس وموروني ودعوته المعارضة إلى تقديم بديل موحد.

الأحدث: بعد انتقاده صعوبة السفر بين باريس وموروني، دعا أحمد محمد «بن» المعارضة القمرية إلى تنسيق جهودها وتقديم بديل سياسي موحد، بحسب ما نقلته الصحافة عن مقال رأي ومقابلة له.