أحمد موسى يهاجم عبد الرحمن السيد بعد فوزه الانتخابي ويحذّر من ربطه بالعرب

Ahmed Musa
أثار فوز السياسي الأميركي ذي الأصول المصرية عبد الرحمن السيد في الانتخابات ردود فعل متباينة، بعدما وجّه الإعلامي المصري أحمد موسى انتقادات حادة إليه، محذّراً من الاحتفاء بالنتيجة لمجرد أن عائلته تعود إلى مصر، بحسب ما أورده تقرير لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية للصحافي إيلي ليئون. ووفق التقرير، كتب موسى عبر منصة «إكس» أن صلة السيد بمصر تقتصر على أن والديه مصريان، واعتبر أنه أميركي ولا يمثل بالضرورة المواقف العربية. كما انتقد مواقفه وتصريحاته المتعلقة بمصر، ووصفها بأنها سلبية ومهينة، على حد تعبيره. وشكك موسى في أن يترتب على الفوز أي تغيير في السياسة الأميركية تجاه المنطقة، أو أن يشكل دعماً للعرب أو للفلسطينيين. وقال إن النتيجة، من وجهة نظره، لا تعني انتصاراً لقضايا المنطقة، ولا تؤكد أن صاحبها سيتخذ موقفاً مختلفاً عن سائر السياسيين الأميركيين. وأضاف الإعلامي المصري أن نتائج الانتخابات لا تكفي، برأيه، لإثبات انتصار الديمقراطية، معتبراً أن الناخبين تحركوا بفعل أوضاعهم المعيشية والاقتصادية وارتفاع الأسعار. كما توقع أن لا يتحدث السيد عن الحرب في غزة، وفق ما جاء في منشوره المنقول بالتقرير. ووسّع موسى انتقاداته لتشمل الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه السيد، محمّلاً الحزب مسؤولية ما وصفه بتراجع الاستقرار في دول عربية، ومشيراً إلى مواقف أميركية سابقة إزاء جماعة الإخوان المسلمين وأحداث الربيع العربي. ونقل التقرير أن كلامه استحضر مرحلة حكم الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، وما رافقها من تطورات سياسية في مصر. ويتمحور الجدل، كما عرضه التقرير، حول رفض موسى اعتبار الأصول المصرية أو العربية دليلاً على أن السياسي الأميركي سيتبنى تلقائياً مواقف مؤيدة للقضايا العربية. ولم يقدّم المنشور، بحسب المادة، مؤشراً إلى أن فوز السيد سيبدل توجهات واشنطن، بل شدد موسى على أن الحكم ينبغي أن يستند إلى مواقف السياسي نفسه لا إلى خلفية عائلته.
المصدر ↗