تشارلز الثالث يصف تجارة الرقيق عبر الأطلسي بأنها «ظلم هائل»

Charles Iii
افتتح الملك تشارلز الثالث اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث في أنتيغوا وباربودا بكلمة تناول فيها الآثار التي خلفتها تجارة الرقيق عبر الأطلسي، في ملف لا يزال حاضراً في نقاشات الدول الأعضاء. ويجمع الاجتماع قادة 56 دولة، فيما برزت مسألة اعتذار بريطانيا والتعويضات المحتملة ضمن الموضوعات المطروحة قبيل انعقاده. وقال تشارلز إنه عمّق فهمه للقضية عبر الاستماع والتعلم والنظر في جوانبها المختلفة. وأضاف أن تجارة الأشخاص المستعبدين ما زالت تلقي بظلالها على جزر المنطقة وأعضاء آخرين في الكومنولث، وعبّر عن شعوره بالحزن والأسى إزاء ذلك الفصل من التاريخ. ولم يقدم الملك اعتذاراً عن دور بريطانيا في تجارة الرقيق، كما لم يتطرق إلى التعويضات. وبدلاً من ذلك، دعا إلى التعلم من الماضي والتطلع إلى الأمام، مشيراً إلى أن ما فعله السابقون لا يمكن تغييره، لكن يمكن استخلاص الدروس منه، وأن ما وصفه بالظلم الهائل لا ينبغي أن تكون له الكلمة الأخيرة. وتزامنت كلمته مع نقاشات بشأن موقف رئيس الوزراء آندي بيرنهام، الذي سبق أن قال إنه قد يكون منفتحاً على تقديم اعتذار. وبحسب التقرير، تحدث الطرفان عن إمكانية استثمار القمة في بناء شراكات مستقبلية، تشمل التعامل مع احتياجات الصحة والتعليم وحماية المناخ لدى المجتمعات التي تواجه صعوبات. كما أشار بيرنهام إلى رغبته في مناقشة إعادة ضبط الديون لصالح الدول الأصغر في الكومنولث، إلى جانب استثمار بقيمة 48.2 مليون يورو في البنية التحتية الحيوية بمنطقة الكاريبي خلال السنوات الثلاث المقبلة. ويستحضر هذا النقاش تاريخ مشاركة بريطانيا في التجارة المنظمة للرقيق، إذ يذكر التقرير أن البلاد شاركت في نحو ثلث الرحلات عبر الأطلسي، وأن أكثر من 3.2 مليون أفريقي نُقلوا قسراً، معظمهم إلى مستعمرات بريطانية في الكاريبي وأمريكا الشمالية. وحُظر الاتجار على البريطانيين عام 1807، قبل إلغاء العبودية في الإمبراطورية البريطانية عام 1833.
المصدر ↗

ما نعرفه حتى الآن

King Charles III, Britain’s monarch, draws press attention for his public causes, royal duties and creative pursuits. On a Caribbean tour, reports say he has faced calls for reparations while also sharing lighter moments, from dancing in the Bahamas to a fashion collaboration featuring his watercolor.