دونالد ترامب يهاجم جون أوسوف بسبب مشروع حماية مؤقتة لهايتي

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مهاجمة السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، منتقداً دعمه مشروع قانون يطالب بمنح مواطني هايتي وضع الحماية المؤقتة. وخلال تجمع انتخابي في مدينة بيري بولاية جورجيا، ربط ترامب المشروع بالهجرة من دول عدة، واستعاد عبارة مسيئة سبق أن أثارت جدلاً واسعاً.
وقال ترامب أمام الحضور إن أوسوف رعى مشروعاً يهدف، بحسب وصفه، إلى جلب أعداد كبيرة من المهاجرين من دول وصفها بأنها تعاني الإرهاب، ثم أشار إلى العبارة التي قال إنه استخدمها في نقاش سابق حول الهجرة. وذكّر بالانتقادات التي واجهها بسببها، قائلاً إنه تعرض لضغوط من الديمقراطيين. ونقلت وكالة ANI تصريحاته خلال التجمع الذي أقيم لدعم مرشحين جمهوريين.
كما أطلق ترامب ادعاءات عن الصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة، زاعماً أن نسبة كبيرة منهم لا تعمل وأنهم يستفيدون من السرقة. ولم يقدم النص ما يثبت هذه المزاعم، لذلك تُنسب إلى ترامب بوصفها أقوالاً وردت في خطابه، لا حقائق مستقلة.
ويتعلق مشروع القانون الذي انتقده ترامب بمطالبة وزير الأمن الداخلي بتصنيف هايتي ضمن برنامج الحماية المؤقتة، على أن يستمر الوضع حتى ثلاثة أشهر بعد 20 يناير 2029. ووفق التقرير، قدم السيناتور إد ماركي وآخرون المشروع في مجلس الشيوخ يوم 17 يونيو، وانضم أوسوف إلى قائمة المؤيدين المشاركين.
وتعيد تصريحات ترامب إحياء خلاف بدأ عام 2018، بعدما أفادت تقارير بأنه استخدم وصفاً مهيناً لبعض الدول الأفريقية وهايتي خلال اجتماع مغلق تناول سياسة الهجرة. وبحسب ما أورده التقرير عن تغطية سابقة لشبكة CNN، أقر ترامب لاحقاً باستخدام العبارة خلال خطاب في بنسلفانيا، مستعيداً حديثاً عن تفضيل مهاجرين من دول مثل النرويج والسويد والدنمارك.
وجاء هجومه الأخير في سياق سياسي انتخابي، إذ جمع بين انتقاد أوسوف لموقفه من مشروع هايتي وإعادة طرح سجال قديم بشأن لغة ترامب تجاه المهاجرين. أما مشروع القانون، كما ورد في التقرير، فيقترح تمديد الحماية المؤقتة لهايتي، بينما استخدم الرئيس انتقادات حادة لتصويره باعتباره دعماً للهجرة من دول وصفها في كلمته.
المصدر ↗