رانيا العبدالله توظف أناقتها للاحتفاء بالثقافة الإفريقية في جنوب إفريقيا

اختارت الملكة رانيا العبدالله أن تحمل إطلالتها خلال زيارة ثقافية إلى كيب تاون رسالة تتجاوز الأناقة، فظهرت بتنسيق يستلهم ألوانه وتفاصيله من التراث الإفريقي، وفقاً لما أورده التقرير. وجاءت الزيارة إلى مؤسسة ديزموند وليا توتو الإرثية، حيث التقت هوميلي ماشاتيل، زوجة نائب رئيس جنوب إفريقيا، وأفراداً من عائلة كبير الأساقفة الراحل ديزموند توتو.
اعتمدت رانيا لوحة من الألوان الترابية الدافئة، وارتدت بلوزة عاجية من علامة Joseph تحمل اسم Bailie، بتصميم يتضمن ياقة مطوية وأكماماً طويلة. ونسّقتها مع تنورة ميدي بلون جملي من Johanna Ortiz، زُينت بتطريزات هندسية بيضاء لافتة، استحضرت النقوش التراثية الإفريقية.
واكتملت الإطلالة بحقيبة من Jacquemus ذات تصميم مهيكل وتفاصيل ذهبية، إلى جانب حذاء مدبب من Dior بدرجات البرونزي والذهبي الفاتح. أما المجوهرات، فبقيت محدودة بأقراط دائرية ناعمة، في اختيار ترك مساحة لتفاصيل التنورة كي تكون العنصر الأبرز في التنسيق.
وفي الجانب الجمالي، بدت تسريحة شعرها منسدلة بتموجات واسعة وخصلات كراميل وذهبي، مع مكياج نهاري بألوان ترابية وبشرة مضيئة وشفاه وردية هادئة. واعتبر التقرير أن تناغم القطع جمع بين الطابع التراثي للتنورة واللمسات العصرية في بقية الإطلالة.
ووصف التقرير اختيار الملابس بأنه شكل من أشكال «دبلوماسية الأزياء»، إذ يمكن للأزياء أن تعبّر عن التقدير للثقافة المضيفة في مناسبة رسمية. وهكذا قدمت الملكة رانيا مظهراً متوازناً يجمع بين الأناقة الملكية والإشارة إلى إرث جنوب إفريقيا، من دون أن تطغى العلامات الفاخرة على الفكرة الثقافية التي أرادت الإطلالة إبرازها.
المصدر ↗