زورانا ميهايلوفيتش تتوقع اعترافاً بكوسوفو وتفكك جمهورية صربسكا بعد فوز قائمة الطلاب

أثارت السياسية الصربية السابقة زورانا ميهايلوفيتش جدلاً بمنشور على فيسبوك، طرحت فيه توقعات متشائمة بشأن ما قد تفعله السلطة الجديدة عقب فوز قائمة الطلاب في الانتخابات البرلمانية. وبحسب ما نقلته «ديبو»، قالت إن قرارات الحكومة المقبلة قد تطال ملايين المواطنين، وانتقدت مؤيدي القائمة ووصفتهم بأنهم ضحايا التضليل وقليلو الخبرة.
وسردت ميهايلوفيتش مجموعة من الاحتمالات التي تراها واردة في المرحلة المقبلة، من بينها اعتراف صربيا بكوسوفو، ودفع تعويضات حرب للبوسنة والهرسك وكرواتيا والجبل الأسود. كما زعمت أن الصرب قد يوصفون بالإبادة الجماعية عبر الأجيال، وتوقعت انفصال فويفودينا عن صربيا.
وتوقفت في منشورها عند جمهورية صربسكا، قائلة إنها قد تُلغى، وربطت ذلك بملف سريبرينيتسا. كما ذكرت ناصر أوريć، ووصفته بأنه صديق لقائمة الطلاب، وأوردت في حديثها عنه اتهامات حادة. ونشرت كذلك توقعات بشأن فرض عقوبات على روسيا، واحتمال أن يقاتل أطفال من صربيا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ضدها؛ وهي مزاعم وتوقعات منسوبة إليها، لا نتائج مؤكدة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قالت إن الرواتب والمعاشات ستستمر إلى أن ينفد ما أنجزه، وفق تعبيرها، ألكسندر فوتشيتش. ولم تقدم المادة ما يثبت أن هذه السيناريوهات ستتحقق، بل أوردتها بوصفها آراء ميهايلوفيتش وتقديراتها السياسية.
ووفق النتائج الأولية التي أوردها التقرير، فازت قائمة الطلاب بـ52.71 في المئة من الأصوات بعد فرز 8,187 مركزاً، مقابل 39.17 في المئة لقائمة «ألكسندر فوتشيتش – صربيا المتحدة». وكانت ميهايلوفيتش نائبة لرئيس الوزراء ووزيرة في حكومات صربية متعاقبة. غادرت الحزب التقدمي الصربي عام 2023، وأسست حركة «دائماً من أجل صربيا»، ثم أعلنت انسحابها من السياسة في فبراير 2024.
المصدر ↗