سلمى حايك تستقبل الستين بحماس: أحلامي لا تعرف التقاعد

تقول سلمى حايك إن دخولها مرحلة ما بعد الستين لم يطفئ طموحها، بل منحها نظرة أكثر تفاؤلاً إلى ما ينتظرها. وفي تصريحات صحفية، تحدثت النجمة المكسيكية الأمريكية عن العمر باعتباره محطة جديدة، مؤكدة أن بلوغ هذا السن كان أقل إثارة للقلق مما تخيلت في السابق.
وبحسب ما نقلته التصريحات، ترى حايك أن امتلاكها الصحة والاستمتاع بعائلتها وأصدقائها أمور تمنحها أسباباً كثيرة للامتنان، من دون أن تتخلى عن رغبتها في مواصلة السعي وراء أحلامها. وأشارت إلى أنها تشعر بالحماس تجاه الحياة والعمل، وأن السنوات المقبلة لا تبدو لها نهاية لطموحاتها، بل تحمل فرصاً وتجارب جديدة.
وتأتي هذه النظرة في وقت تتحدث فيه حايك عن تجربة مهنية مختلفة، إذ تخوض أولى تجاربها الإخراجية من خلال فيلمها الجديد. ولم تورد التصريحات تفاصيل إضافية عن العمل، لكنها وضعت هذه الخطوة ضمن مرحلة تشعر فيها الممثلة بأنها قادرة على اكتشاف مسارات أخرى إلى جانب مسيرتها المعروفة أمام الكاميرا.
وعلى الصعيد العائلي، أشارت حايك إلى دخولها مرحلة جديدة بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى. وبين هذا التغيير الشخصي والتجربة الإخراجية، تبدو نظرتها إلى التقدم في العمر مرتبطة باتساع الخيارات لا بانحسارها. وتقول إنها لا ترى الستين سبباً للتراجع، بل مناسبة لمواصلة الاستمتاع بحياتها ومتابعة ما ترغب في تحقيقه.
المصدر ↗