عبدالله اللافي: التنازل لم يعد خيارًا إذا كان ثمنه بناء الوطن

اعتبر نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبدالله اللافي أن تقديم التنازلات بات ضرورة لتجاوز الأزمة في البلاد، لا مجرد خطوة يمكن للأطراف قبولها أو رفضها. وجاء موقفه في تصريحات أدلى بها لتلفزيون «المسار»، تحدث فيها عن أهمية تغليب مصلحة ليبيا في المرحلة الراهنة.
وبحسب ما نقلته القناة، قال اللافي إن التاريخ سيُقدّر من يبادر إلى تقديم تنازلات، في إشارة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الأطراف الليبية وهي تبحث عن سبل للخروج من حالة الانقسام. ورأى أن التنازل لا ينبغي أن يُفهم باعتباره مكسبًا لطرف على حساب آخر، بل بوصفه مساهمة في الوصول إلى هدف أوسع.
وشدد اللافي على أن الوطن هو المكسب الذي يمكن أن يجمع الجميع، ووصفه بأنه أكبر من جميع الأطراف. ويعكس هذا التصريح دعوة إلى وضع الاعتبارات الوطنية فوق الحسابات السياسية، مع إقراره بأن تجاوز الأزمة يتطلب خطوات متبادلة واستعدادًا للتوافق.
ولم تتضمن التصريحات، وفق المادة المنشورة، تفاصيل عن تنازلات محددة أو اتفاقات يجري التفاوض عليها، كما لم تسمِّ أطرافًا بعينها. واكتفى اللافي بالتأكيد على أن المبادرة إلى التنازل تحظى بقيمة معنوية وسياسية، وأن الحفاظ على الوطن ينبغي أن يكون الغاية المشتركة وراء أي تفاهم مقبل.
المصدر ↗