علي الكيالي في قلب تحقيق يكشف مسار اختطافه من المنصورية إلى عكار

Ali Khalil Ibrahim
تكشف تفاصيل التحقيق في قضية اختطاف علي خليل إبراهيم، المعروف بعلي الكيالي، عن مسار بدأ باستدراج أحد أفراد أسرته وانتهى باقتياده من منزله في المنصورية إلى جهة مجهولة. ووفقاً لما نشره موقع «ليبانون ديبايت»، استند المحققون إلى إفادات أفراد العائلة وبيانات الاتصالات وتسجيلات كاميرات المراقبة، فيما بقي مصير الكيالي غير محسوم في الملف. وتضم قائمة المدعى عليهم سبعة أشخاص، من بينهم بدوان نال سباعي، المعروف بلقب «أبو محمد»، وعثمان معروف حنيني، إلى جانب خمسة أسماء أخرى. وهذه اتهامات لا تزال قيد التحقيق، ولا تعني صدور أحكام نهائية بحق أي من المذكورين. وتشير الرواية المنشورة إلى أن أحد المشتبه بهم نُقل من صيدا إلى الحيصة في عكار، ضمن مسار محتمل باتجاه سوريا. وبحسب إفادة ملاك فاضل، زوجة الكيالي، وقعت الحادثة قرابة الواحدة فجراً في 15 تشرين الأول. وتقول إن جعفر، صهر العائلة، اتصل بأحمد اليونس طالباً فتح بوابة المبنى، قبل أن يدخل رجال مسلحون ويقيدوا كلاً من ملاك وأحمد، ثم يقتادوا زوجها. وأضافت أنها سمعت أحدهم يتحدث عن نجاح العملية، فيما طمأن الخاطفون أحمد بقولهم إنهم من الأمن، بحسب ما ورد في التحقيق. وتتبع التحقيقات، وفق المصدر، تحركات سباعي قبل الحادثة. فقد التقى جعفر في أواخر أيلول، ثم رصدته كاميرات المراقبة قرب منزل العائلة في 8 تشرين الأول داخل سيارة حمراء. كما أفاد أحمد بأنه تعرف عليه لاحقاً، وقال إنه رافق الخاطفين أثناء دخولهم المنزل. وتورد الرواية أن جعفر غادر مع «أبو محمد» في اليوم السابق للاختطاف، ثم تأخر في العودة، قبل أن يتصل بالعائلة ويطلب فتح البوابة في وقت لاحق من الليل. أما الكيالي، فتعرّفه زوجته بأنه سوري من مواليد 1948، وذكرت أنه وُلد وتعلّم في تركيا وعمل في الصحافة باللغة التركية. كما نسبت إليه امتلاك ممتلكات في الساحل السوري، وأوردت أن السلطات السورية تتهمه بارتكاب مجزرة بانياس، وهي تهمة قالت زوجته إنها ترفضها وتصفها بالافتراء. وتنسب إليه الرواية أيضاً خلافاً مع تركيا بشأن لواء الإسكندرون. وتظل هذه المعلومات، كما سائر ما ورد، منسوبة إلى الإفادات والتحقيق المنشور.
المصدر ↗