فلاح الزيدان يتهم منصور المرعيد بشراء دعم سياسي لمنصب محافظ نينوى

Falah Hassan Al-Zaidan
تبادل النائبان فلاح الزيدان ومنصور المرعيد اتهامات حادة على خلفية الخلاف بشأن اختيار محافظ جديد لنينوى، بعدما نفى الزيدان اتهام المرعيد له بالوقوف ضد إقالة المحافظ السابق نوفل العاكوب. وقال الزيدان، في بيان صدر الأحد 5 أيار 2019، إن حديث المرعيد عنه «عار عن الصحة»، واعتبره اتهاماً باطلاً. وذهب الزيدان إلى اتهام المرعيد بالسعي إلى المنصب عبر دفع أموال، قائلاً إنه كان، قبل نحو عام ونصف، «مقاولاً دفع الأموال لبعض الفاسدين» كي يصبح محافظاً. وأضاف أن لديه شهوداً مستعدين للإدلاء بإفاداتهم أمام أي لجنة نيابية، معلناً عزمه تقديم تفاصيل عن المبالغ المزعومة وأسماء من تلقوها وتواريخ الدفع إلى رئاسة مجلس النواب. كما ردّ الزيدان على وصف المرعيد له بأنه «بؤرة فساد»، وقال إن المرعيد، بحسب روايته، هو من قام بالأفعال التي يتحدث عنها. وأضاف أن المرعيد، برأيه، لا يصلح لمنصب نائب أو محافظ، موجهاً حديثه إلى أهالي نينوى والعراق. وكان المرعيد قد أصدر بدوره بياناً في اليوم نفسه، اتهم فيه الزيدان بالوقوف ضد إقالة العاكوب وحل مجلس محافظة نينوى قبل نحو عام ونصف. وقال إنه عمل على إقالة المحافظ وحل المجلس، لكن الزيدان وآخرين عارضوا ذلك. وأشار المرعيد أيضاً إلى تعثر مفاوضات أجراها نواب من نينوى مع مجلس المحافظة بشأن اختيار المحافظ الجديد، متهماً الزيدان ومن معه بمحاولة تمرير مرشحين عبر الضغط على المجلس. وتظهر التصريحات المتبادلة عمق الخلاف السياسي بين النائبين، فيما بقيت الاتهامات الواردة في البيانين منسوبة إلى مطلقيها، من دون أن يتضمن النص ما يثبتها أو يورد رداً مستقلاً عليها.
المصدر ↗