فلافيو بولسونارو يرفض الإقرار بهزيمته ويهدد بالطعن في فوز لولا

Flávio Nantes Bolsonaro
فتح السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو مواجهة سياسية جديدة بعدما رفض الاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي منحت لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ولاية رئاسية رابعة. وقال، وفقاً للتقرير، إنه سيطلب من المحكمة إلغاء النتيجة، معتبراً أن الظروف التي جرت فيها العملية الانتخابية لا تسمح بقبولها. واعترض بولسونارو على قرار أصدره قاضٍ في المحكمة العليا، عيّنه لولا، بتمديد التصويت ساعتين بسبب مزاعم عن مشكلات في نقل الناخبين. ونقل التقرير عن السيناتور قوله للصحفيين إن من المستحيل الاعتراف بالنتائج في ضوء ما جرى. وجاء موقفه بعد أن اتبع نهج والده الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي رفض هو الآخر النتيجة. لكن الفارق في الأصوات بدا كبيراً؛ إذ أشارت التقديرات التي أوردها التقرير إلى أن فلافيو تأخر عن لولا بأكثر من أربعة ملايين صوت، ما يجعل مساعي إبطال النتيجة مستبعدة، بحسب محللين. كما أن حملة بولسونارو نفسها طلبت تمديد التصويت بسبب الأمطار الغزيرة في جنوب البلاد، وهي منطقة تميل عادة إلى تأييد المحافظين. وأثار رفض التسليم بالنتيجة مخاوف من احتجاجات جديدة في بلد شهد توتراً بشأن الثقة بالنظام الانتخابي واستقلال القضاء. وذكّر التقرير بأحداث أعقبت انتخابات 2022، حين اقتحم أنصار جايير بولسونارو مباني حكومية احتجاجاً على خسارته، قبل أن يُحكم عليه لاحقاً بالسجن 27 عاماً بتهمة التآمر للانقلاب. في المقابل، توالت التهاني الدولية للولا من قادة ودول بينها الاتحاد الأوروبي وفرنسا وكندا والهند وروسيا والمكسيك. وأبدى مسؤولون أوروبيون دعمهم للديمقراطية والتعاون مع البرازيل، فيما لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية. وأدى التوتر السياسي إلى رد فعل سريع في الأسواق، إذ هبطت الأصول البرازيلية مع إعادة المستثمرين تقييم آفاق المالية العامة في عهد لولا.
المصدر ↗

ما نعرفه حتى الآن

Flávio Bolsonaro, senador brasileiro e candidato presidencial pelo Partido Liberal, está no centro da cobertura após a derrota eleitoral. A imprensa acompanha sua contestação do resultado, as notícias sobre sua ida aos Estados Unidos e os relatos de restrições judiciais.