محمد عبد الوهاب سكر السعيدي يكشف خطة مراقبة شط العرب وتعزيز حمايته

كشف قائد قوات الحدود العراقي، الفريق محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، عن إجراءات أمنية جديدة لتعزيز مراقبة شط العرب، مشيراً إلى أن الخطة تشمل كاميرات ومخافر وزوارق حديثة على امتداد الممر المائي. وجاءت تصريحاته في حديث لوكالة الأنباء العراقية «واع»، بحسب ما نقلته الوكالة.
وأوضح السعيدي أن شط العرب يشكل الحدود الفاصلة بين العراق وإيران، وأن خط التالوك، أي منتصف المجرى العميق للنهر، يُعتمد خطاً حدودياً. وأضاف أن مسؤولية هذا الجزء تقع على عاتق لواء حدود السواحل، الذي وصفه بأنه من التشكيلات المهمة ضمن قوات الحدود.
وبحسب السعيدي، جرى خلال السنوات الماضية دعم اللواء وتجهيزه بزوارق حديثة ومتطورة، إلى جانب تعزيز قدراته البشرية والإمكانات المتاحة له. كما أشار إلى أن العمل شمل تركيب منظومة كاميرات تغطي ضفة شط العرب بالكامل، وإنشاء مخافر على امتدادها، في إطار رفع مستوى المتابعة الأمنية للموقع.
وتحدث قائد قوات الحدود كذلك عن وجود سيطرتين بحريّة ونهرية للواء؛ إحداهما عند مدخل شط العرب من جهة الخليج، والأخرى عند مخرجه في منطقة أم الرصاص. ولم يتضمن التصريح تفاصيل عن كلفة التجهيزات أو موعد استكمال جميع الإجراءات، لكنه عرض صورة عن توزيع نقاط السيطرة والمراقبة على الممر.
وتأتي أهمية هذه الخطوات، وفق ما ورد في التصريح، من موقع النهر بوصفه ممراً حدودياً تتولى تشكيلات قوات الحدود مسؤولية حمايته ومراقبته. وركز السعيدي على عناصر الخطة المعلنة، من تغطية بالكاميرات إلى انتشار المخافر واستخدام الزوارق، من دون إعلان تفاصيل إضافية عن طبيعة التحديات التي تواجه اللواء أو نتائج تطبيق هذه الإجراءات.
المصدر ↗