نزار روحانا يطلق «سجود» في حوار موسيقي مع ياسمين شاه حسيني

Nizar Rohana
أصدر عازف العود الفلسطيني نزار روحانا، بالتعاون مع العازفة الإيرانية ياسمين شاه حسيني، ألبوم «سجود»، في مشروع يجمع بين تقاليد الموسيقى العربية والفارسية عبر حوار بين عودين. وبحسب المادة المنشورة، أصبح العمل متاحًا على أسطوانات الفينيل والأقراص المدمجة، إلى جانب منصات البث والتحميل الرقمية. يضم الألبوم ثماني مقطوعات: سبعًا ألّفها روحانا ووزعها، إضافة إلى مقطوعة مرتجلة تستلهم التقاسيم العربية وتقليد الدستگاه الفارسي. وتقوم الفكرة على إبراز اختلاف المرجعيات الموسيقية للعازفين، مع إيجاد مساحة مشتركة تتيح لكل منهما التعبير عن أسلوبه الخاص. وتقول المادة إن روحانا حمل منذ وقت مبكر رغبة في إعداد عمل يجمع آلتَي عود، لكنه ترك الفكرة تنضج على مدى سنوات بحثًا عن صوت ينسجم مع تجربته، إلى أن وجد ذلك التوافق مع شاه حسيني. كما يشكل الألبوم محطة في استكشافه أساليب تعدد الخطوط اللحنية ضمن تقاليد المقام. وتتنقل الكتابة الموسيقية بين توحيد الخطين في بعض المقاطع، وتبادل الجمل والردود في مقاطع أخرى، وصولًا إلى مسارات مستقلة تتشابك فيما بينها. ويشارك عازف الإيقاع روفن روبيك في خمس مقطوعات، مضيفًا حضورًا إيقاعيًا إلى الحوار بين العودين. ويحمل عنوان «سجود» معنى مشتركًا في العربية والفارسية، ويرتبط بالانحناء خشوعًا وإجلالًا. ووفقًا للمادة، أراد العازفان أن يكون الاسم تعبيرًا عن تقدير كل منهما للآخر وللموسيقى التي تجمعهما، وأن يعكس رسالة أمل وتضامن. كما يذكر النص أن إنتاج الألبوم واجه ظروفًا معقدة واضطرابات وعنفًا شهدته المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية، ما أثر مرارًا في سير المشروع وتطوره.
المصدر ↗